عيد الإتحاد
اليوم الوطني
الجنة تحت أقدام الأمهات والإمارات هي الأم لكل من تطأ قدمه على أرضها، كلنا ندرك ما هي قيمة الوطن الذي يقبع في قلوبنا جميعا، ولا يبخل أي منا في حب الوطن الذي تربى وترعرع على أرضه الغالي سواء كان مواطنا أو مقيما، عربيا أو أجنبيا من مختلف الأجناس وشتا المنابت، فحب الوطن هو نتيجة لانعكاس السلوك والتصرف الحسن الذي يشمل الكثير من الأمور التي يثبت من خلالها الفرد ولاءه للوطن والتضحية بالغالي والنفيس من أجله.
ولا شك أن الدفاع عن حرية ورقي الوطن هو أولويات كل من يعيش على ارض الإمارات الطيبة والحفاظ على كل ما يجعل ذلك الوطن في الصدارة بين الأمم، فالوطنية ليست مجرد كلام يقال أو شعارات ترفع وتنتهي مع انتهاء الحفل، ولكن التضحية بكل ما تحمل الكلمة من معنى هي أساس الانتماء للوطن، وحول هذا المفهوم، وما تمثله المناسبة لأهل البلد والمحبين له، قمنا باستطلاع رأي عدد من الأشخاص أثناء الاحتفالات بعيد الاتحاد، الغالي على كل مخلص لهذا البلد الكبير.
يوم الوفاء للوطن... اعتبر حسام محمد عبيد، مدير بنك، أن العيد إنما هو عيد وطني، ويوم الوفاء للوطن، وهو ذكرى لأعظم خطوة قام بها كل من المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله. وقال: إن العيد يمثل لنا كأبناء لزايد العطاء للوطن والاستمرار في مسيرة ونهج الوالد القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه الشيوخ رعاهم الله والشعارات إن دلت على شيء فإنما تدل على الوطنية النابعة من صدق ومشاعر أبناء الوطن النبيلة المتدفقة من حبهم ووفائهم العظيم.
وقال عبيد إن حب الوطن لا يكفيه التعبير بهذه الشعارات، بل الانتماء الكامل الصادق له والتضحية والعمل على وضعه في صورة مشرفة تحتذي به دول العالم، ولا شك أن الإمارات كدولة عربية ساهمت بكل ما تعنيه الكلمة من معنى في مساعدة الإخوة العرب الذين أتوا للعمل أو الزيارة، وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على طيب هذا الوطن وقيادته الحكيمة وأبناء شعبه الأخيار.
ويرى أن التعبير عن حب الوطن لا يجب أن يقتصر في الاستعداد له على هذا اليوم فحسب، ولكن على المواطنين اعتبار كل يوم بمثابة عيد وولاء ووفاء للوطن الغالي، فالمناسبة من أهم وأغلى المناسبات على قلوبنا، ولا شك أن كثيرا من المقيمين على ارض الإمارات الحبيبة يعبرون عن الولاء أيضا من خلال المشاركة في المسيرات، وهذا دليل على أن هناك شرفاء من أهلنا وإخواننا المقيمين ينتمون إلينا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا.
يوم السعادة
اعتبر سمير محمد احمد، موظف حسابات: عيد الاتحاد هو من أجمل اللحظات التي تمر علينا كمواطنين، ونحن نعتز ببلدنا الإمارات تحت قيادتها الحكيمة، وهو بمثابة يوم عظيم ومقدس بالنسبة لنا، ولا شك أن هذا العيد هو يوم السعادة لاتحاد الإمارات مع بعضها البعض.
ويرى سمير أن حب الوطن ليس في رفع الشعارات وترديد الكلمات الجميلة في حق هذا الوطن الغالي، بل هو أفعال أهل الوطن وأبنائه وانتمائهم الصادق له والحفاظ على ممتلكاته سواء كانت ذات أهمية كبيرة أو صغيرة، فحب الوطن يعني التضحية بالغالي والنفس والمال، والتضحية لا تأتي من الفراغ، فكل مواطن على ارض الإمارات عليه واجب تجاه الوطن، وحتى عند مغادرته الوطن من اجل السفر للخارج ينتظر اليوم الذي يعود فيه وذلك لعظمة هذا الوطن الغالي وعدم الاستغناء عنه.
وقال إن الوطن الذي تربى عليه أبناؤنا ونحن من قبلهم، والخير الذي وجدناه في وطننا الحبيب جدير بنا أن نضحي ونبذل له كل ما نستطيع من طاقة وقوة لجعله يصبو إلى المستوى الذي نفاخر به كل الدنيا، وعلينا واجب وطني، وأمانة يجب أن نؤديها لدولة الإمارات الغالية، ودور مهم لجعل هذا البلد الآمن قدوة لكل دول العالم، وكلنا يعلم داخل الإمارات وخارجها كم أعطى هذا البلد الفرص الكثيرة لأبناء الوطن العربي والأجانب ليعيشوا في ربوعه امنين مطمئنين لا ينقصهم شيء، وبالتالي نجد أنه على مواطن هذا البلد أن يعتز ويفخر بانتسابه لدولة الإمارات العربية المتحدة.
رد الجميل
ورأت وفاء عبدالرزاق سلامة، ربة منزل مقيمة: أن مشاركة المقيمين على ارض الإمارات الغالية في المسيرات التي نظمت وحتى العشوائية منها إنما هو تعبير عن ولائهم وحبهم العظيم لأرض إمارات الخير.
والمسيرة في هذا اليوم العظيم هي تعبير بسيط من المقيمين عن مدى إخلاصهم واحترامهم لهذا البلد التي عاش على ترابها الكثيرون من أبناء الدول العربية وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة بالنسبة لهم الملاذ الآمن، والوطن الثاني الذي يعيشون فيها بكل سلام وامن واطمئنان، ولا شك أن الولاء إنما هو بمثابة رد الجميل لهذا البلد المعطاء ولمواطنيه.
وقالت: أنا كمقيمة على ارض الإمارات انمي هذه الروح الوطنية في أبنائي من خلال الخروج مع المواطنين ورفع الشعارات ومشاركتهم الفرحة العزيزة على قلوب كل من يخلص لهذا البلد الكبير بقيادته الحكيمة وأبنائه الطيبين، واقل ما يقدمه المقيم تعبيرا عن حبه للوطن هو رفع الشعارات ومشاركة أبنائه فرحتهم التي هي فرحتنا جميعاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق